في تصنيف الإجابة على الأسئلة بواسطة
هل يوجد فائدة من التفكر والتساؤل حول المغزى من ألوان وأشكال الأشياء. بمعنى أن يسأل مثلاً لماذا الموزة صفراء؟ وليست فضية؟ أو ذهبية؟ أو لماذا الموزة بشكلها هذا وليست على شكل مربع أو مثلث؟ وهل ستكون موزة لو لم تكن صفراء وبشكلها هذا؟

من باب التفكر في خلق اللّه ومحاولة معرفة الحكمة من صنعه، إذ ينبغي أن يكون إختيار الألوان والأشكال لمغزى وغاية وليس أمر حدث بعشوائية. أو أنه لا فائدة من هذا لأن معرفة الأجوبة ليس بمقدورنا، بالإضافة إلى أن الأسئلة من هذا النمط لانهائية؟

8 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
وجهات نظر
بواسطة
هل تضمني ان الاصفر بالنسبالك هو نفسه الاصفر بالنسبة لشخص اخر
مش لون تاني ؟

عارف انه ملوش علاقة بسؤالك بس المثل اللي ضربتيه لفت نظري
بواسطة
وجود فائدة؟ نعم يوجد بلا شك
العديد من الملاحظات التأملية كانت سببا للكثير من الاكتشافات والاختراعات مثل الطيران لعباس بن فرناس، والنسبية لآينشتاين في تخيله لو امتطى شعاعا من الضوء، وتأمل الغراب لدفن قابيل أخاه، وأيضا نظرية التطور لداروين حين زيارته لجزيرة غالاباغوس وملاحظته للطيور وتغير منقارها بسبب الحفر في جذوع الشجر، وتأملنا لفكرة لم السماء زرقاء؟ كانت سببا في التعرف على الغلاف الجوي بشكل أكبر، والتأثير والسبب، ومع الوقت يمكن استخدامها لأغراض أخرى بلا شك.
نلاحظ أيضا أن ما امتاز فيه الفلاسفة الأوائل من نظريات، وأسئلة كلها كانت نابعة من تأملات وملاحظات كما حدث لإراتوسثنيس حينما سمع عن ملاحظة كانت تُطلق عن حالة تحدث في يوم من السنة أن الظلال تختفي في مدينة ولكنها لا تختفي في مكان آخر المهم أن بسبب هذه استطاع إثبات كروية الأرض، ومعرفة قطر الأرض أيضا بنسبة قريبة جدا عن قطرها المعلوم الآن من حسابات متطورة.

هل لشكل الموز واللون سبب؟ بالتأكيد، والإجابة عنها موجودة لكني لست جيدا في العلوم البيولوجية، والجينات حتى أذكرها بشكل جيد.
لكن هذه التأملات لها إجابات وبفضلها تأتي اكتشافات واختراعات تتطور مع مرور الوقت.
بواسطة
نعم هنالك فائدة في التساؤل حول أي شيء ، لكن الأمور في الطبيعة لا تحدث بتنظيم مُحكم كما قد يُخيل للبعض ، الأمور أقرب للفوضى والتي تسببها الطبيعة نفسها ، لكن هذا في نفس الوقت لا يعني أن ليس هنالك سببا بيولوجيا لكون كائن لديه لون أو شكل عِوضا عن شكل آخر ، فالأمر مُتعلق بالظروف الطبيعية التي عاشتها سلالة هذا الكائن على مر سنين طويلة .
بواسطة
بلى العلم يجيب عن بعض هذه الأمور ليس جميعها له إجابة طبعا .. لكنه قيد البحث على ما لم يُعرف.
الأمر يشبه التطور لدى الإنسان واختلاف لون بشرته، والسبب في هذا، والحيوان أيضا، وللفاكهة، والخضار توجد إجابات عن ذلك.
ولم يكن تغير المنقار بسبب نوع الطعام بل بسبب الحفر والنقر في جذوع الشجر
ولماذا النقر هذا؟ عمليات تطورية غريزية لدى الحيوان للاختباء والتعامل مع التغيرات الظروفية الحياتية من حيوانات تأكلها أو من طقس تحتاج فيه للاختباء.
وحتى لو كانت من أجل الأكل .. ففي ذاك الزمن البعيد لم يكن متوفرا كل أنواع الغذاء والطعام، وهو يبحث عن طعام يعيشه، ويحتاجه .. لذلك قد تأتي بعض الطفرات لتتناسب مع بيئته، وهذا ما يتضمن الانتخاب الطبيعي.
بواسطة
مسألة عبثية الكون مختلفة عن هذا الأمر.
بواسطة
التساؤل مهما كان فهو مُفيد. التساؤل حول سبب لون أوراق الشجر سيؤدي الى البحث ومن ثم معرفة وفِهم التفسير العلمي لل “special
pair” of chlorophyll
وإن كان العلم لايُفسر أسباب كل شيء فلابأس يبقى مهماً في إكتشاف الجديد. التساؤل هو مبدأ موجود لدى العلماء والفلاسفة وغيرهم من المفكرين.
بواسطة
هذا يشبه السؤال عن سبب خصائص الذرة الكيميائية وتفسيرها بالبروتون ، ثم تفسير خصائص البروتون بالكوارك ، وتفسير خصائص الكوارك بالأوتار الفائقة ، ومن ثم ماذا نفسر خصائص الوتر الفائق ؟ وماذا بعد ذلك ؟ تفسيرات وتفسيرات لن تنتهي ، لأنها لا تتعرض لجذر المشكلة ، تماماً كما وصف غودل ذلك ، نحن نحتاج للخروج من مصفوفة الفيزياء إلى مصفوفة تتجاوزها لتفسي ذلك ، بل إنها مصفوفة تتجاوز العقل والمنطق ، إنها ليست مصفوفة أصلاً ...
مرحبًا بك في موقع الجواب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
...